الجمعة 14 يونيو 2024 الموافق 08 ذو الحجة 1445
ads
ads

عميد حسام صلاح يكتب | الذكرى 19 لوفاة الشيخ زايد 19 رمضان

الثلاثاء 12/مايو/2020 - 07:14 م
دبي اليوم
طباعة
عميد حسام صلاح يكتب
بقلم عميد أ.ح /حسام صلاح 

صدفة رائعة لتوافق  الذكري ١٩ لوفاة الشيخ زايد اليوم ١٩ رمضان ١٤٤١ هجرياً

 اليوم الموافق ١٢ مايو هو  الذكرى الرابعة عشرة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي تصادف التاسع عشر من شهر رمضان المبارك والإماراتيون يحيون "عام زايد" الذي أعلنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بمناسبة ذكرى مرور مائة عام على ميلاد الشيخ زايد تخليدا لذكراه العطرة وتقديرا وعرفانا بما قدمه من مبادئ سامية ورؤى ثاقبة وترسيخا لقيمه النبيلة وإنجازاته العظيمة على مستوى الدولة والعالم أجمع.
و هذه الذكرى تأتي والكل يستذكر بالفخر والاعتزاز مسيرة قائد نذر نفسه لخدمة أبناء شعبه، قائد تمتع بصفات عظيمة كانت سببا في تحقيق إنجازات أشبه بالمعجزة ولعل أعظم هذه الإنجازات هو الاتحاد الذي أصبح من أكثر النظم الاتحادية في العالم فاعلية وحيوية، حيث تحققت إنجازات غير مسبوقة في كل المجالات.
  وخاصة في مجال التعليم أولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هذا القطاع أولوية خاصة لأنه كان يدرك أهميته في تطوير البلاد
و في مجال الصحة عمل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على توفير أرقى الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين وفقا للمعايير العالمية، وتحتضن دولة الإمارات مستشفيات ومراكز صحية مزودة بأحدث الأجهزة الطبية على الإطلاق.
 في مجال الزراعة تمكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بخبرته وجهوده الحثيثة من تحويل الرمال الصفراء إلى جنة خضراء، وقد استحق في مجال البيئة عن جدارة أن يكون رجل البيئة الأول وقد تم اختياره كأحد أبطال الأرض في العالم، وذلك لاهتمامه البالغ بالبيئة ولدوره في حماية الحياتين البرية والبحرية..
 أما في مجال تمكين المرأة فقد كان الشيخ زايد نصير المرأة بحق حيث حرص على تعليمها ومساواتها بالرجل، وقد تحقق للمرأة الإماراتية إنجازات غير مسبوقة في المنطقة وهي تتولى مناصب عليا في الدولة.
و في مجال السياسة الخارجية فقد كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نموذجا للزعيم الذي يحرص على حسن الجوار ويعمل على تعزيز التعاون مع الأشقاء والأصدقاء، ولذلك لا عجب في أن تمتعت دولة الإمارات في عهده بعلاقات خارجية بناءة ووثيقة وكان ينظر إليه دائما كرجل سلام؛ كيف لا وقد كان رمزا للتسامح واحترام الآخر ويحرص على النأي بالنفس عن أي صراعات أو خلافات في المنطقة أو أي مكان في العالم، بل كان دائما وسيط خير موثوقا به.
لذلك لا يمكن أن تحل الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولا حتى أن يذكر اسمه إلا ونستذكر عطاءه غير المحدود، حيث امتدت يداه بالخير إلى كل بقاع العالم ولا شك أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان من القلائل على مستوى العالم الذين سخروا الثروة من أجل خدمة الإنسان، حيث كان يتعامل مع الناس كأبنائه تماما فيحرص عليهم في التعليم والصحة والترفيه بينما لم يتردد يوما عن تقديم المساعدة إلى كل المحتاجين من المجتمعات الأخرى، وها هي بصمات هذا الخير نراها في كل مكان.
وأوضحت أن همَّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هو توفير الحياة الكريمة لكل أبناء الشعب وللأجيال القادمة من بعدهم،
ما مدى انتشار واتساع الصحافة الالكترونية بالوطن العربي ؟
ما مدى انتشار واتساع الصحافة الالكترونية بالوطن العربي ؟